الشيخ عباس القمي
284
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و جدّه السيد سليمان ابن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود ، كان مشيّد القواعد الدين و الأدب و نصير الدين و يحب المساكين و يذب عن أهل الإيمان ، و يذل أهل الزيغ و الطغيان ، صنّف بكلّ فن كتابا . توفّي سنة 1211 بالحلّة ، و حمل نعشه إلى الغرى و شيعه ثلاثمائة من الحليين و استقبل نعشه أهل البلد يقدمهم السيد بحر العلوم ، و دفن في الصحن الشريف خلف ظهر جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام . حيدر بن علي بن أبي علي البيهقي « 1 » شيخ فاضل جليل القدر . همان است كه شيخ فخر الدين بن علّامه رسالهاى در نيّت به التماس او تصنيف فرموده و در اول آن او را ثنا گفته : قال ، يقول محمد بن الحسن بن المطهّر : هذه الرسالة الفخرية فى معرفة النيّة حررتها بالتماس أعزّ الناس عليّ و أكرمهم لديّ ، و هو الصاحب المعظم ، الزاهد العابد الورع ، العالم الفاضل الكامل ، المحقّق كهف الحاج و المحرمين ، الحاجى فخر الملّة و الحق و الدين ، حيدر بن السعيد المرحوم شرف الدين علي بن أبي علي محمد بن إبراهيم البيهقى . انتهى . حيدر بن علي الحسيني الآملي « 2 » عارف كامل ماهر . از علماى باطن و ظاهر . سيد الافاضل المتألهين از سادات رفيع الدرجات آمل است . به عزم زيارت عتبات عاليات به عراق سفر كرد . در بغداد رحل
--> ( 1 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : رياض العلماء ، ج 2 ، ص 218 و 225 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 271 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هشتم ) ، ص 66 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 9 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 377 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 104 و ج 3 ، ص 475 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 91 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 72 ، ج 10 ، ص 61 ، ج 15 ، ص 326 و ج 20 ، ص 161 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 51 ؛ مقدمه تفسير المحيط الاعظم و البحر الخضم فى تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم كه با تحقيق ، تعليق و مقدمه سيد محسن موسوى تبريزى ، و چاپ و نشر وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى در سال 1414 ه . ق . منتشر شده است ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 376 ( 2 ) . اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 271 ؛ الاعلام زركلى ، ج 2 ، ص 290 ؛ الحقائق الراهنه ، ص 66 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 51 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 271 - 225 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 64 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 377 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 91 ؛ مقدمه جامع الاسرار به قلم عثمان اسماعيل يحيى ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 510 و در اين كتاب انبوهى از منابع ارائه شده است